
إغلاق صفحات التحريض ضرورة أمام استغلال صور الرئيس والوزراء لتسويق خطاب الكراهية والعنصرية
لأول مرة في تاريخ الدولة الموريتانية، أصدر رئيس الجمهورية تعليماته بضرورة قضاء العطلة الصيفية داخل أرض الوطن. وقد لاقت هذه التوجيهات استجابة واسعة، حيث تراجع الطلب على تأشيرات المغرب بنسبة ثمانين بالمئة، كما أُلغيت ما يزيد على مائة ألف تذكرة سفر إلى الخارج.
وقد بادر العديد من الأطر والساسة والوجهاء إلى تنفيذ هذه التعليمات التي جاءت في توقيت مناسب وحققت مردودية إيجابية للاقتصاد الوطني، ليكون الفقراء والبلد هم المستفيد الأول منها. كما أظهرت الصور الأولى الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني وهو يشارك أبناء مسقط رأسه من الفقراء حياتهم اليومية دون أي تمييز، وبالطريقة نفسها ظهر عدد من الوزراء، في رسالة قوية تعزز الوحدة الوطنية وتؤكد القرب من المواطنين.
غير أن هذه الصور أزعجت بعض المدونين في المهجر، الذين دأبوا على تسويق خطاب الكراهية والعنصرية مقابل مصالح ضيقة وإغراءات مادية، فحاولوا تشويه هذه المبادرات الوطنية عبر الأكاذيب والادعاءات المغرضة.
إن استغلال بعض صفحات التواصل الاجتماعي في الخارج لصور طبيعية ذات رمزية وطنية، من أجل بث الفتن وخطاب التفرقة، يكشف عن فشل واضح في تحمّل المسؤولية الأخلاقية والوطنية. وهو ما يستدعي من السلطة العليا للصحافة والسمعيات البصرية التحرك الجاد لإغلاق هذه الصفحات التحريضية، حماية للوحدة الوطنية وصوناً لسمعة البلد.




بقلم الصحفي ً آبيه محمد لفضل