
المرة الأولى في تاريخ موريتانيا يرى البعض ترشيح السيدة الأولى للرئاسة خلفًا لزوجها
في هذه الأيام، يُتداول رغبة عدد من الأشخاص في ترشيح السيدة الأولى في موريتانيا، مريم بنت الداه، لتولي منصب الرئاسة بعد انتهاء الولاية الثانية والأخيرة دستوريًا لزوجها، الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني.
وقد أثارت هذه التصريحات جدلاً واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، إذ رأى البعض أن هذا هو ما يُعتبر “لأول مرة في تاريخ موريتانيا يُتحدث عن تولي السيدة الأولى منصب الرئاسة بعد مغادرة زوجها السلطة.” فيما اعتبره آخرون طموحًا غير واقعي أو محض أمنيات.
بالمقابل، يرى البعض أن ترشيح السيدة مريم بنت الداه لتصبح أول رئيسة تقود موريتانيا منذ استقلالها قد يكون خطوة نحو تحسين وتطوير البلاد، خاصة وأن المرأة الموريتانية برهنت على نجاحها في ميادين متعددة—قدرة وإنجازًا—بخلاف بعض الرجال .