
نواكشوط: تراجع ملحوظ في انقطاعات الكهرباء مقابل تفاقم أزمة العطش حتى في أحياء تفرغ زينة ً
شهدت العاصمة نواكشوط وعدد من الولايات الداخلية تحسنًا ملحوظًا في خدمة الكهرباء، حيث لاحظ المواطنون تراجعًا كبيرًا في الانقطاعات التي كانت تؤرقهم خلال الفترات الماضية.
وزير الطاقة، محمد ولد خالد، أشار في آخر مؤتمر صحفي له إلى أن البنية التحتية لشبكة الكهرباء تعاني من التهالك، إلا أن الوزارة تمتلك مخزونًا كافيًا، مؤكدًا أن رئيس الجمهورية يتابع هذا الملف باهتمام كبير.
وقد تعهد الوزير بتجاوز الأزمة، وهو ما بدأ يتحقق على أرض الواقع، حيث سُجل انخفاض ملحوظ في نسبة الانقطاعات خلال الأيام الماضية. كما ألزمت الوزارة شركة الكهرباء بنشر جداول مسبقة تحدد المناطق التي ستشهد انقطاعات مبرمجة، وهو ما لاقى ترحيبًا واسعًا من طرف المواطنين وزبناء الشركة.
في المقابل، تعيش العاصمة نواكشوط أزمة حادة في المياه، حيث وصل انقطاع التوزيع حتى أحياء تفرغ زينة، التي تضم العديد من الشخصيات الاعتبارية والسفارات الأجنبية. هذا التفاقم في أزمة العطش يكشف عن عجز وزارة المياه وشركة التوزيع عن تنفيذ توجيهات الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني وحكومته، بقيادة الوزير الأول، مختار ولد أجاي.
ويطالب المواطنون بتدخل عاجل من الوزير الأول لاتخاذ إجراءات صارمة وعملية للحد من أزمة المياه، خصوصًا في ظل ما أصبحت تثيره من سخرية واستياء واسع على مواقع التواصل الاجتماعي .