الحزب الحاكم يحتفل بمرور عام على المأمورية الثانية للرئيس غزواني في ظل إفلاسه المادي والمعنوي وتحول مقره إلى “مقبرة سياسية’

الحزب الحاكم يحتفل بمرور عام على المأمورية الثانية للرئيس غزواني في ظل إفلاسه المادي والمعنوي وتحول مقره إلى “مقبرة سياسية’

احتفل الحزب الحاكم في موريتانيا (حزب الإنصاف) بمرور عام على بداية المأمورية الثانية للرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني، في وقت تتزايد فيه الانتقادات بشأن وضعه المالي والمعنوي المتردي.

وبحسب مصادر مطلعة، فإن الحزب يعاني من أزمة مالية خانقة نتيجة ضعف مساهمات منتسبيه، خصوصًا رجال الأعمال والأطر والنواب، الذين يفترض أن يكونوا مصدر التمويل الرئيسي. هذا العزوف عن الدعم المالي أدى إلى إغلاق معظم مقرات الحزب في عموم البلاد، باستثناء مقره الرئيسي في مقاطعة تفرغ زينة، والذي بات يوصف بأنه “مقبرة سياسية” بسبب قلة رواده.

ويثير الغياب اللافت لمقر لحزب الإنصاف في ولاية نواكشوط الشمالية تساؤلات، خاصة أن الحزب يحتفظ بمقر واحد فقط في العاصمة، وتحديدًا في مقاطعة السبخة بنواكشوط الجنوبية.

وتشير المصادر إلى أن غالبية تمويل الحزب تأتي من رجال أعمال يملكون بنوكًا، في حين يمتنع بقية رجال الأعمال، خاصة نواب البرلمان، عن تقديم أي دعم مادي، وهو ما دفع الحزب إلى فسخ العقود مع غالبية مقراته.

في ظل هذا الوضع، لجأ الحزب إلى تنظيم مهرجان لاستعراض حصيلة السنة الأولى من المأمورية الثانية للرئيس، غير أن التظاهرة جاءت في توقيت صعب تعاني فيه الحكومة من تفاقم أزمة الخدمات الأساسية، مثل المياه والكهرباء، إضافة إلى تراكم النفايات في العاصمة، وهو ما جعل المهرجان محل سخرية واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي والمواقع الإخبارية.

أخبارالوطن

التعليقات مغلقة.

M .. * جميع الحقوق محفوظة لـ موقع أخبار الوطن 0

%d مدونون معجبون بهذه: