
الشركة المغربية الفائزة بصفقة نظافة نواكشوط تسقط في أول امتحان: الأوساخ تجتاح الشوارع وصور مقززة تثير الجدلً
سجلت الشركة المغربية التي فازت مؤخرًا بصفقة نظافة مدينة نواكشوط، إخفاقًا مبكرًا في أداء مهامها، حيث لوحظ منذ بداية الشهر الماضي تراكم الأوساخ بشكل لافت على جنبات الطرق الرئيسية، في مشهد أثار استياء المواطنين وطرح تساؤلات حول مدى جاهزية الشركة لتولي هذه المهمة الحيوية.
وكانت الصفقة قد منحت للشركة المغربية التي يمثلها رجل الأعمال خطري ولد أج، بعد منافسة حادة مع الشركة الوطنية التي تولت مهمة النظافة خلال السنوات الخمس الماضية. وقد شهدت عملية الترسية جدلًا واسعًا، بعد طعون متعددة قدمتها الشركتان كلما تم إعلان فوز إحداهما.
ورغم تأكيد الوزير المكلف بالبلديات، خلال مؤتمر صحفي، أن فسخ العقد مع الشركة الوطنية جاء بسبب بعض النواقص، يرى العديد من المواطنين أن قرار الإقصاء لم يكن في محله. ويعتبرون أن دعم الشركة الوطنية، مع إلزامها بتحسين أدائها، كان الخيار الأنسب، نظرًا لتجربتها الطويلة في هذا المجال، وقدرتها على تجاوز الملاحظات التي أشار إليها الوزير.
الصور المنتشرة مؤخرًا على وسائل التواصل الاجتماعي، والتي توثق انتشار النفايات في عدة أحياء من العاصمة، زادت من الضغط على الشركة الجديدة، التي يبدو أنها فشلت في أول اختبار فعلي لقدراتها التنظيمية واللوجستية، مما يضع الجهات المعنية أمام ضرورة تقييم الأداء واتخاذ ما يلزم لحماية صحة المواطن وبيئة المدينة
