
وزير الطاقة يتحدث عن كهرباء مفقودة بين تعهدات قيد الإنجاز وشبكة متهالكة
في ظل الانقطاعات المتكررة للتيار الكهربائي في العاصمتين السياسية والاقتصادية، وانعدامه التام في عدد من الولايات، ومع ازدياد الطلب على الكهرباء بسبب توافد أكثر من نصف مليون مواطن لقضاء عطلتهم داخل الوطن، تنفيذًا لتعليمات الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني، ومع ارتفاع درجات الحرارة، كان المنتظر من وزير الطاقة أن يعتذر ويتعهد بعدم تكرار هذه الانقطاعات.
لكنّ تصريحاته في المؤتمر الصحفي الذي عقد أمس خيّبت آمال الكثيرين ممن كانوا يطمحون لقضاء عطلتهم الصيفية في أجواء مستقرة. فقد قال الوزير إن “لدينا كميات كبيرة من الكهرباء قيد الإنجاز”، مشيرًا في الوقت ذاته إلى أن “شبكة الكهرباء الحالية متهالكة”.
هذا التناقض بين الحديث عن مشاريع طموحة وشبكة ضعيفة يوضح أن أزمة الكهرباء لا تزال قائمة، وأنها ضائعة بين وعود لم تكتمل، وبنية تحتية متدهورة. كما يترك انطباعًا بأن الوزير لا يملك حلاً فعليًا في الوقت الراهن، وأن المواطنين سيبقون تحت رحمة شبكة كهرباء عاجزة عن تلبية الحد الأدنى من احتياجاتهم