
كيف تتم تلبية نداء الرئيس بقضاء العطلة مع تزايد ضحايا الحوادث؟ ثاني حادث بعد حادث الأسرة يودي بحياة شخصً
في الوقت الذي دعا فيه رئيس الجمهورية، محمد ولد الشيخ الغزواني، المواطنين إلى قضاء عطلتهم الصيفية داخل الوطن، تتزايد المخاوف من ارتفاع عدد ضحايا الحوادث المرورية، خصوصًا على طريق الأمل، الذي يعتبر من أخطر الطرق وأكثرها تهالكًا.
وقد أكد رئيس اتحاد أرباب العمل أنه تم إلغاء أكثر من 21 ألف تذكرة سفر إلى الخارج، تجاوبًا مع دعوة الرئيس، ما يعني زيادة غير مسبوقة في الضغط على شبكة الطرق الوطنية، وخاصة طريق الأمل، بالإضافة إلى ارتفاع استهلاك الكهرباء والمواد الغذائية والخدمات الصحية.
وبعد ساعات فقط من هذه التصريحات، شهدت البلاد حادثًا مأساويًا على طريق الأمل، أودى بحياة أسرة بأكملها كانت في طريقها لقضاء العطلة، بعد أن اشتعلت النيران في سيارتهم وسط بطء استجابة فرق الحماية المدنية.
ولم تمضِ أربع وعشرون ساعة حتى وقع حادث سير مروع آخر قرب قرية “اغشوركيت” شرق مدينة بوتلميت، حيث أفاد شهود عيان في مقطع فيديو بأن شخصًا واحدًا على الأقل فقد حياته، فيما أصيب آخرون بجروح خطيرة، دون وصول سيارة إسعاف أو تدخل من السلطات الإدارية حتى لحظة تسجيل الفيديو.
وفي ظل تردي البنية التحتية، وتكرار الحوادث المميتة، وازدياد الزحام على الطرق، يطرح المواطنون تساؤلات مشروعة: لماذا لا يصدر الرئيس تعليماته لوزارات الداخلية، والنقل، والصحة، والطاقة، والتجارة، من أجل الاستعداد الجيد لموسم العطلة، وتحسين الخدمات الأساسية، خصوصًا على مستوى الطرق والمستشفيات والكهرباء وتوفير المواد الغذائية?