تضارب الأنباء حول مصوِّر السيدة التي وضعت جنينها تحت شجرة أمام مستشفى النعم

تضارب الأنباء حول مصوِّر السيدة التي وضعت جنينها تحت شجرة أمام مستشفى النعم

لا تزال الأنباء متضاربة بشأن الشخص الذي قام بتصوير السيدة التي وضعت مولودها تحت شجرة أمام مستشفى النعمة، في مشهد أثار موجة غضب واسعة في الشارعين الوطني والدولي.

وفي الوقت الذي انتشرت فيه أنباء عن اعتقال شاب يُعتقد أنه من التقط الفيديو، ظهرت تطورات جديدة عندما صرّحت قريبة السيدة بأنها هي من قامت بتصوير الواقعة ونشرتها عبر مواقع التواصل الاجتماعي مساء أمس. إلا أن مقاطع الفيديو المتداولة أظهرت أن يدي المرأة كانتا منشغلتين في حمل المولود من والدته أثناء التصوير، ما أثار الشكوك حول صحة روايتها وزاد من غموض القضية.

ورغم الجدل حول هوية المصوّر، يبقى جوهر القضية في الإهمال الطبي الذي دفع السيدة إلى وضع مولودها خارج المستشفى، وهو ما اعتُبر مشهداً صادماً يفتقر لأدنى درجات الإنسانية ويعكس فشلاً ذريعاً في تقديم الخدمات الصحية الأساسية.

ويطالب العديد من المراقبين بفتح تحقيق شفاف في إدارة مستشفى النعمة لمحاسبة المسؤولين عن هذا الإهمال الجسيم، مؤكدين أن أصل القضية لا يكمن في من التقط الصورة، بل في الظروف المأساوية التي أُجبرت فيها سيدة على الولادة في العراء أمام مرأى الجميع.

كما أثارت محاولات معالجة القضية عبر تقديم وزارة المرأة مبلغ 40 ألف أوقية جديدة للضحية موجة انتقادات، حيث اعتبرها كثيرون مجرد محاولة لامتصاص الغضب الشعبي والتستر على الفضيحة، بدل اتخاذ إجراءات جدية تشمل محاسبة كل المقصرين من المسؤولين في وزارة الصحة ووزارة الشؤون الاجتماعية، وإقالة المعنيين في إدارة المستشفى.

ويؤكد الرأي العام أن ما حدث يتطلب تدخلاً مباشراً من رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني، لمعرفة ملابسات هذه الحادثة الصادمة واتخاذ قرارات صارمة تحفظ كرامة المواطن وتعيد الثقة في النظام الصحي الوطني

أخبارالوطن
تحرير الصحفي آبيه محمد لفضل

التعليقات مغلقة.

M .. * جميع الحقوق محفوظة لـ موقع أخبار الوطن 0

%d مدونون معجبون بهذه: