
غياب الوعي بدور القنصليات يدفع البعض لانتقاد خدمات قُدمت للشيخة العزة بنت الشيخ آياه من قنصلية موريتانيا في إسباني
نشر بعض الأشخاص خبرًا يتحدث عن خدمات قدمتها قنصلية موريتانيا في إسبانيا للشيخة العزة بنت الشيخ آياه. وبالرغم من أنني لا أملك معلومات مؤكدة حول صحة هذا الخبر، فإنني — ولو افترضنا صحته — أجد من الواجب توضيح بعض النقاط.
الشيخة العزة تعتبر شخصية وطنية بارزة، وقد لعبت دورًا مهمًا في دعم الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني. فقد تصدرت قريتها “النمجاط” في ولاية الترارزة نتائج التصويت لصالح مرشح حزب الإنصاف، ومن ثم للرئيس غزواني في الانتخابات الرئاسية الأخيرة.
علاوة على ذلك، قدمت الشيخة العزة مساعدات إنسانية لآلاف الفقراء، وتدخلت في عدد من القضايا الاجتماعية الحساسة التي أثارت الرأي العام، من أجل حلّها وإنهائها، انطلاقًا من إيمانها بأن دعم الرئيس لا يقتصر على التصويت فحسب، بل يشمل العمل على تنفيذ برنامجه الانتخابي، ومساعدته في تحقيق السلم الاجتماعي، عبر مد يد العون للفقراء والإصلاح بين الناس.
بناءً على ما سبق، ألا تستحق العزة بنت الشيخ آياه — بما قدمته من خدمات للوطن والمواطنين — أن تُستقبل بشكل يليق بها في قنصلية موريتانيا في إسبانيا، إذا كان الخبر صحيحًا؟
وفي حال صحّت المعلومات، فإن القنصلية وطاقمها يستحقون التقدير والاحترام، على تقديمهم خدمات دبلوماسية للشيخة العزة، وهو ما يُعد واجبًا أخلاقيًا ودبلوماسيًا تستحقه عن جدارة