حسب مصادر إعلامية أن صراعا قويا مسرحه قصر الرئاسة الموريتاني ، بين الرئيس من جهة وأولاده وزوجته من جهة أخري وذلك بسبب استيلاء زوجة ابنه الراحل أحمد علي كل ممتلكاته ورفضها الإذعان للضغوط والتهديدات التي واجهتها من قبل مستشار الرئيس أحميده ولد اباه وعصاباته ،
فحين يري الرئيس أن حل المشكلة يجب أن يكون سريا وسلميا ، يري الفريق الآخر أن القضاء هو السبيل الوحيد لإجبار الزوجة لبريطانية علي الافراج عن التركة بالكامل ، و مازال الصراع مشتعلا دون ظهور بوارق أمل في الأفق لحلحته بعد إصرار كل فريق علي رأيه وتشبثه به
أنباء الشرق