
يجتمع في العاصمة الفرنسية (باريس) عدد من قادة العالم من دول الشمال والجنوب ورؤساء مصارف وشركات كبرى في قمة ميثاق التمويل العالمي الجديد، لمناقشة الوضع الاقتصادي الدولي ومواجهة التحديات المشتركة، وبحث طرق إصلاح صندوق النقد والبنك الدوليين.
وتناقش القمة التي تنعقد اليوم الخميس وغدا بمشاركة غزواني استخدام الأصول الاحتياطية لصندوق النقد الدولي المعروفة بحقوق السحب الخاصة لتوجيه التمويل إلى البلدان النامية، فضلا عن الإصلاحات المالية الدولية، ومواضيع عدة منها المناخ وإعادة هيكلة الديون والحد من الفقر.
ويُنتظر أن تُصدر القمة ميثاق التمويل العالمي الجديد، ومبادئ الإصلاحات المستقبلية، وتمهيد الطريق نحو شراكة مالية أكثر توازنا بين الشمال والجنوب.
وكتب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الذي يستضيف قمة “ميثاق مالي عالمي جديد” في تغريدة الأربعاء “أشعر بأننا يمكننا إحداث فرق كبير لكوكب الأرض وفي مجال مكافحة الفقر”.
ولا يمكن فرنسا إلا أن تعترف بأنها لا تملك القدرة على اتخاذ القرار بمفردها، وفق ما قالت مستشارة للرئيس الفرنسي، متوقعة أن يسفر الاجتماع عن خارطة طريق وليس قرارات ملموسة.
لكن الأعمال التي ستجري في قصر برونيار في وسط باريس ستستفيد من ثقل الضيوف المشاركين، إذ سيحضر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش والرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا والمستشار الألماني أولاف شولتز ووزيرة الخزانة الأميركية جانيت يلين.