
المعارضة و(احزام بيديه)فهل نحن اما حالة كهذه
بالأمس طويت صفحة الانتخابات ووضعت المعارضة علي ميزان الشعب وكانت النتيجة واضحة ولم يجف حبر النتائج حتي بدأت المعارضة(في التحزام)والتحضير والتجييش لمطالب غير قابلة للتحقيق ولا مجرد نقاشها والواضح ان هذا (التظاهر)اشبه مايكون ب (احزام بيديه )حيث انتهت الحرب وهو مازال (يتحزم)ان علي قيادات المعارضة ان تغهم ان الشعب المورتاني اليوم يجب أن يضع نصب عينيه الدخول في معركة التنمية متماسكا متعاضدا هذا الشعب الذي يعلم علم اليقين ان التنافس في هذه الانتخابات لا يخرج ابدا عن اطاره التنافسي فاز من فاز والكل يتمني للآخر حظا اوفر في قادم الاستحقاقات لنتفاجئ بصور تجمعات (للمعارضة )تطالب (طلبت ش لا طمع بيه) وقد يكون هذا التظاهر للمعارضة مقنعا لوكان كل الشعب المورتاني من (الأطفال )حيث تسهل مغالطته اما والشعب المورتاني شعب واعي عظيم حافظ علي تماسكه في اصعب الظروف وأحلكها فأظن ان هذا الشعب تصعب مغالطته ولو ان تظاهر المعارضة في بلد ديمقراطي لهم الحق في ذالك ولكن تظاهرو في الزمان الخطأ لقد جفت الأقلام وطويت الصحف وعلي المعارضين الدخول في معركة التنمية من أجل المصلحة العامة للبلد واليعوا ولو هذه المرة ان المصلحة الشخصية الضيقة
علي حساب شعب قال كلمته في الانتخابات لن تكون الا كمن يرقم علي الماء..
الإطار :بمب ولد سيداحمد ولد الشيخ
فاعل سياسي