علامات تدل على أن صديقك المقرب لم يعد كذلك

بمرور وقت طويل على علاقة الصداقة، قد تتغير القواسم المشتركة التي أدت إليها، ومن الطبيعي أن تتحرك حياتك بمرور الوقت في اتجاه مختلف عن حياة صديقك، أحيانا قد تنجو بعض الصداقات من هذه التغيرات، وينتهي البعض الآخر بالتباعد.

نت المدافع الوحيد عن الصداقة
إذا كنت الطرف الوحيد الذي يبذل جهدا للحفاظ على الصداقة، فاعلم أن هذه العلاقة مهددة بالانهيار، ذلك لأن نجاح أي علاقة واستمرارها يتطلب جهدا من الطرفين.

في اللقاء عناء وتعب
إذا كنت تشعر بالإرهاق بعد قضاء الوقت مع صديقك، أو تصبح المكالمة الهاتفية بينكما ثقيلة وتشعرك بالاستنزاف بلا طائل، فهذه علامة تشير لضرورة معرفة أسباب ذلك.

لماذا أنا هنا؟
عندما يتردد داخلك سؤال: لماذا أنا هنا؟ لماذا تستمر هذه العلاقة؟ حين لا يمكنك العثور على سبب وجيه ولا تجد نفعا للدور الذي تلعبه هذه الصداقة في حياتك، فهذه علامة على ضرورة انفصالك عن هذا الصديق.

عدم احترام الحدود
يتوقع صديقك أحيانا وجوده معك في أي مكان تتم دعوتك إليه، أو يشعر بالغيرة لقضاء الوقت مع أصدقاء آخرين، أو يريد دمجك في دوائر لا تفضلها لمجرد أنها المفضلة لديه، كل ذلك يعني عدم احترام الحدود بينكما.

كيف تؤثر عليك الصداقات السيئة؟
تشير الطبيبة النفسية جانيت برتو في مقال على موقع “هيلث لاين” (Healthline) إلى أن الصداقات السيئة لها تأثير كبير على الراحة الشخصية، وتنتج عنها مشاعر سلبية.

وغالبا ما يستخدم الأصدقاء السيئون طرقا ملتوية في علاقتهم معك، مثل إظهار أنهم دوما ضحية، فتبدأ في الشعور بخذلانهم، وربما تأتي تلك العلاقة على حساب علاقاتك الأخرى.

وفي مقالها تشير برتو إلى أن التعامل مع الصداقات السيئة لا يعني قطعها منذ البداية، لكن يمكن إعطاء فرصة أخرى لتقويتها، لكن من الضروري أن تكون واضحا وحاسما.

التعليقات مغلقة.

M .. * جميع الحقوق محفوظة لـ موقع أخبار الوطن 0

%d مدونون معجبون بهذه: