
غابت المعارضة عن الشارع 4 سنوات في ظل ارتفاع الاسعار ونهب الاموال العمومية عن طريق صفقات التراضي تجاهلت اكبر معاقل الفساد والزبونية مندوبية تآزر مئات المليارات ذهبت ادراج الرياح عن طريق التقسيمات الهزيلة قبلت بظلم الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز وسجنه مقابل صداقة المليار دير محمد ولد بوعماتو.
اليوم في اول انتخابات دفعت ثمن ماسبق ذكره رفض الشعب المطحون التصويت لهم عجزوا عن دخول البرلمان وحسب النتائج الاولية بعضهم سيتم حل حزبه بقوة القانون بسسب عدم حصوله على واحد بالمنة
امس في مؤتمر صحفي قرروا النزول للشارع الاعادة انتخابات نزيهة حسب شهادة غالبية ممثلي الاحزاب السياسية والهيئات الوطنية و الدولية المراقبة مع احتمال فرضية بعض الخروقات الفنية التي لا ترقى الى التشكيك في مصداقية الانتخاباتً
على الرئيس ولد غزواني تهنئة اللجنة المستقلة للانتخابات و العمل على تحسين واقع المواطن لكي لا يدفع نفس ضريبة المعارضة من طرف المواطن المطحون في الرئاسيات المقبلة
العاقل لمن يتعظ بغيره احزاب راديكالية عريقة ستكون في سلة المهملات في الساعات القادمة بعد اعلان النتائج النهائية الاولية من طرف اللجنة المستقلة للانتخابات ً
بقلم
الصحفي ابيه محمد لفضل
منسق الهئيات الصحفية لرقابة الانتخابات على مستوى ولاية انشيري