حملة هادئة رغم بعض المنغصات/بقلم عبد الفتاح ولد اعبيدن/قرأت مقالا ممتازا للشاعر و الكاتب الخليل ولد أنحوى ركز أساسا على استغراب دعوة البعض للتضييق على التصويت،لما سوى الإنصاف،و ربما لم يكن الأستاذ الخليل الوحيد الذى اعترض على هذا الأسلوب الذى برز نشازا فى هذه الحملة المسالمة الهادئة،و التى تعتبر مقبولة نسبيا،لولا هذا الأسلوب غير الديمقراطي،الذى روج له البعض،و بدأ ذلك مع ولد اجاي ثم وصل درجة من التبنى مع أرفع شخصية بعد الرئيس،حين تحدث الوزير الأول،معتبرا التصويت لغير حزب الإنصاف تغييبا للاحترام و الصداقة،و هو ما عكس فعلا نبرة لم يتمكن الكثيرون من استيعابها و محاولة تكييفها مع المنطق الديمقراطي الجامع،الذى قد لا يمانع من محاولة الكسب،لكن ليس على حساب التعايش الإيجابي،بين مختلف المشارب و الآراء و التوجهات،و ما دام الوزير الأول هو نفسه الداعى لهذه الوتيرة ،اعتبر ذلك البعض غير مفهوم ،بينما رآه البعض حاجة ملحة فى نفس يعقوب ،لتكريس غلبة الإنصاف على مجمل المعروض الانتخابي،ليتمكن النظام من تشكيل برلمانه و حكومته على وجه مريح مهيمن،و بغض النظر عن بعض الآراء ،التى أثارت الجدل فى هذه الحملة،إلا أنها،أي الحملة،كانت فى المجمل حملة غير دسمة من جهة مستوى النقاش و التعاطى،لكنها كانت حملة ناجحة،لله الحمد و المنة،بما عكسته من هدوء و مسالمة و مشاركة واسعة متنوعة،و لكل تجربة ،مهما كانت إيجابياتها،نواقصها و عثراتها.خليل ولد أنحوى ركز أساسا على استغراب دعوة البعض للتضييق على التصويت،لما سوى الإنصاف،و ربما لم يكن الأستاذ الخليل الوحيد الذى اعترض على هذا الأسلوب الذى برز نشازا فى هذه الحملة المسالمة الهادئة،و التى تعتبر مقبولة نسبيا،لولا هذا الأسلوب غير الديمقراطي،الذى روج له البعض،و بدأ ذلك مع ولد اجاي ثم وصل درجة من التبنى مع أرفع شخصية بعد الرئيس،حين تحدث الوزير الأول،معتبرا التصويت لغير حزب الإنصاف تغييبا للاحترام و الصداقة،و هو ما عكس فعلا نبرة لم يتمكن الكثيرون من استيعابها و محاولة تكييفها مع المنطق الديمقراطي الجامع،الذى قد لا يمانع من محاولة الكسب،لكن ليس على حساب التعايش الإيجابي،بين مختلف المشارب و الآراء و التوجهات،و ما دام الوزير الأول هو نفسه الداعى لهذه الوتيرة ،اعتبر ذلك البعض غير مفهوم ،بينما رآه البعض حاجة ملحة فى نفس يعقوب ،لتكريس غلبة الإنصاف على مجمل المعروض الانتخابي،ليتمكن النظام من تشكيل برلمانه و حكومته على وجه مريح مهيمن،و بغض النظر عن بعض الآراء ،التى أثارت الجدل فى هذه الحملة،إلا أنها،أي الحملة،كانت فى المجمل حملة غير دسمة من جهة مستوى النقاش و التعاطى،لكنها كانت حملة ناجحة،لله الحمد و المنة،بما عكسته من هدوء و مسالمة و مشاركة واسعة متنوعة،و لكل تجربة ،مهما كانت إيجابياتها،نواقصها و عثراتها.