
علمنا من مصادر داخل حزب الإنصاف في مقاطعة واد الناقة أن مجموعة من الفاعلين السياسيين في المقاطعة أصبحت تخطط للانسحاب من حزب الإنصاف والترشيح عبر أحد أحزاب الأغلبية بعد أن اقترب مدير الديوان من فرض مرشحه للبلدية المركزية بداه ولد الگوار.
وقالت المصادر التي فضلت عدم الكشف عن نفسها إن تدخلات مدير ديوان الرئيس إسماعيل ولد الشيخ أحمد يواصل الضغط في مستويات مختلفة من أجل رفض ترشيح العمدة الحالي لواد الناقة أحمد ولد مولاي.
ويرى أنصار الحلف الذي دعم ترشيح ولد مولاي أن هذا الحلف يمتلك الأغلبية المطلقة في البادية المركزية، ويستجيب للمعايير التي وضعها الحزب لترشيح المرشحين للمناصب الانتخابية، وأن ترشيح ولد الگوار سيكون ضربة لتماسك الحزب والأغلبية الداعمة للرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني.
وأكدت المصادر أن هناك مساعي من بعض الفاعلين في الموالاة في المقاطعة يدعون إلى حل وسط يستبعد المرشحين اللذين وقع عليها الاختلاف، ويدعون إلى ترشيح شخصية ثالثة تحافظ على الإجماع الداعم للنظام.