
ارتياح كبير في ولاية انشيري بعد صدور قرار منبثق عن الحوار الاخير يمنع تسجيل الأصوات المسافرة في الباصات بتمويل من رجال أعمال .
تطلق الأصوات المسافرة على آلاف المواطنين يتم نقلهم في الباصات من طرف رجال الأعمال والأطر لفرض مرشحهم على الساكنة بطريقة مخالقة للقانون الذي ينص على أن يكون الناخب مقيم في دائرته الإنتخابية ما لا يقل عن 6 اشهر
ساكنة اكجوحت دفعت ثمن تجاهل القانون في آخر نيابيات حيث تم نقل 3500 شخص من انواكشوط الى اكجوجت لفرض العمدة الحالي احمد يعقوب على ولاية انشيري التي تعاني من غياب تام للخدمات العمومية وانعدام بنية تحتية مع انها ولاية منجمية.
سوء اختيار الأحزاب الحاكمة لمن يتولى مراكز صنع القرار في الدائرة الانتخابية كان وراء واقع المواطنين المزري في ولاية انشيري منذ بداية ظهور الديمقراطية في موريتانبا