
اجلت هيئة التنسيق المشترك بين نقابات التعليم الأساسي والثانوي،المرحلة الأولى من الإضراب الذي من المقرر تنفيذه منتصف الشهر الجاري مشيرة إلى أن هذا الرأي يشكل حلا وسطا بين مواصلة المسطرة وتعليقها بعد الخلاف حولها، كما أن أغلبية النقابات في هيئة التنسيق.
وقالت النقابات في بيان مشترك إنها توصلت للقرار بعد مشاورات الداخلية،مؤكدة الهدف من إقامة الحجة على الوزارة الوصية بأن الإضراب ليس هدفا مقصودا لذاته، وإنما هو وسيلة إضطرارية يلجأ إليه في غياب أي نوع من التعاطي، وعلى الوزارة اغتنام هذه الفرصة لفتح حوار جاد مع النقابات قبل فوات الأوان.
ولكن النقابات أكدت أيضا على قرارها السير في الخطوة الثانية من الإضراب المقررة مابين: 20 إلى 25 فبراير 2023م، في حال مالم تدخل معها الوزارة الوصية في حوار جاد.