حمى أطار/بقلم عبد الفتاح ولد اعبيدن/الحمد لله على أقداره، و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم

حمى أطار/بقلم عبد الفتاح ولد اعبيدن/الحمد لله على أقداره، و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم.
فقد فقدنا بعض أهلنا و جيراننا فى مدينة أطار،رحمهم الله،و ذلك جراء الحمى هناك،و أما حديث المدير الجهوي للصحة فى خرجته الصحفية عن فقدان أسرة معينة لعدة ضحايا ،إشارة منه بأن بعض الإعلاميين و المدونين المنتسبين لها هم وراء تلك الإضاءات الإخبارية، حول هذه الحمى و ما يتبعها أحيانا من فقدان الذاكرة،فكل هذا التركيز على أسرتنا لا يجمل بمن تورط فيه، عافاه الله.
و أما بعثة وزارة الصحة فمطلوبة و فى توقيتها الملائم، بشرط قيامها بمسؤوليتها.
و المهم لفت انتباه الجهات المعنية و عناية الدولة بالأمر و عملها على معالجة معاناة مواطنيها،و ليكن الله فى عون الجميع.

و مطلوب من جهاتنا الصحية الكشف عن وضعية الحمى فى أطار و تقديم معلومات دقيقة موضوعية عن هذا الأمر،لأن ما سوى ذلك يشوش على الرأي العام و يخل بمعانى متعددة.

ففى الصراحة راحة،و تبيين الحقائق كما هي،أكثر نفعا و خدمة لسمعة الدولة و المجتمع.

الرئيس غزوانى رئيس الجميع، و من المرجح أنه يحرص على صحة كافة المواطنين،فلتتواصل الجهود لرفع هذا التحدى الصحي،و لتعمل وزارة الصحة على التفتيش فى نوعية الأدوية المستخدمة لعلاج حمى أطار،و التى يذكر أن بعضها تطوعت به بعض الجهات الخيرية المحلية، غير المختصة فى المجال الصيدلي!.

كل هذه المعطيات نثق فى عمل حكومتنا على مراجعتها و الوقوف عندها،قدر المستطاع،بإذن الله.

و أما الإشارة لأسرتنا من قبل المدير الجهوي للصحة فى آدرار،بهذه الطريقة المسيئة،فلا تمثل طبعا الرئيس غزوانى و لا حكومته.

فمتى كان “اسماسيد” ضد استقرار الدولة و نماءها ،أو يسعون للتصعيد و توتير الأجواء؟!.

و الذى يستحق العقوبة و الردع عن مثل هذه التصريحات غير المناسبة، هو مدير الصحة الجهوي،حتى لا تكرر مثل هذه الإساءة البالغة.

فاسماسيد إن كانوا ضحاياهم أكثر،يستحقون التعزية و الماواساة،و ليس ما سوى ذلك،و هم من أسس مدينة أطار،قبل عدة قرون، و لهم دورهم الريادي المحوري فى ولاية آدرار خاصة و الوطن عموما.

التعليقات مغلقة.

M .. * جميع الحقوق محفوظة لـ موقع أخبار الوطن 0

%d مدونون معجبون بهذه: