جدل وتباين في الآراء على مواقع التواصل الاجتماعي حول قصة الاستاذ والبواب

فتحت المفتشية العامة للدولة تحقيقا في حادثة الأستاذ الجامعي محمد باب سعيد وبواب بإدارة الشباك الموحد يدعى اسلم ولد عبد القادر وهي الحادثة التي اثارت ردود افعال متباينة منذ نشر الاستاذ لما دار بينه والبواب على تطبيق واتساب

واختلفت اراء رواد مواقع التواصل الاجتماعي حول القصة بين من اعتبر ان محاربة الرشوة وفضح المفسدين لا تكون بنشر محادثة خاصة مع بواب يتقاضى راتبا متواضعا ولا يملك اي سلطة في الادارة وانما تتم عبر كشف المسؤولين الءين يعبثون باموال البلد ويأخذون الرشوة من شركات اجنبية ومؤسسات دولية

بينما قال اخرون ان فحوى المحادثة لايتضمن مايوحي بطلب الرشوة وان الخدمة التي كان الاستاذ يطلب قد تمت وما اقدم عليه البواب هو مجرد استعطاف للاستاذ بعد ان اكتملت المهمة ليعوض له عن مابعته للملف وتسهيل بعض اموره

وكان الأستاذ الجامعي محمد باب سعيد قد كشف ليلة البارحة عن ما وصفه بطلب رشوة تعرض له شخصيا من عامل في الشباك الموحد، يسمى إسلم ولد عبد القادر، وقام بتوثيق العملية صوتيا، ونشر التسجيل الصوتي.

بدوره استغرب اسلم ولد عبد القادر نشر ولد سعيد لرسائله الصوتية، ملوحا بالشكوى منه لنشره صوتياته دون إذن منه، مؤكدا أنه أكمل ملف ولد سعيد، ولكن المسؤول المعني بالملف كان مسافرا، وبناء على ذلك أمر ولد سعيد بالاتصال بالمدير، حيث اتصل عليه، وسلمه الملف بأوامر من المدير بعد تسجيل سحبه له.

التعليقات مغلقة.

M .. * جميع الحقوق محفوظة لـ موقع أخبار الوطن 0

%d مدونون معجبون بهذه: