
قالت مصادر محلية في ليبيا، يوم السبت، إن اشتباكات عنيفة اندلعت قرب البوابة الغربية لمدينة مصراتة غربي البلاد، بين “القوة المشتركة” الداعمة لحكومة عبدالحميد الدبيبة، و”لواء المحجوب” المؤيد لرئيس الحكومة المكلف من مجلس النواب فتحي باشاغا.
وقالت المصادر لـ”سكاي نيوز عربية”، إن الاشتباكات التي بدأت عند بوابة الدافنية، توسعت إلى محيط الطريق الساحلي، المؤدي إلى العاصمة طرابلس، حيث حاولت “القوة المشتركة” مداهمة تمركز “لواء المحجوب” في تقاطع زريق، للسيطرة على الآليات هناك، والقبض على آمر القوة عبد الله أبو سنينة.
وأوضحت أن قائد لواء المحجوب سالم الجحا أوكل إلى أبو سنينة والقوة التابعة له مهمة التمركز في مفرق البحر بمنطقة زريق “لمنع أي تحرك خارج عن شرعية الحكومة بقيادة باشاغا”، مشيرة إلى أن “القوة المشتركة” مدعومة بأعداد من المرتزقة الأجانب.
وأشارت المصادر إلى أن مجموعتي “لواء المحجوب” رفقة “كتيبة حطين” سبق أن تمكنتا من إخراج “القوة المشتركة” من مناطق في مصراتة، وذلك بعدما حاولت الأخيرة الاعتداء على منزل وموكب باشاغا عندما زار مصراتة لأول مرة منذ تكليفه، الأربعاء الماضي.
وقال الإعلامي الليبي محمد محيسن إن “القوة المشتركة أصبحت الذراع الذي يستخدم لترويع المواطنين”، مشيرا إلى أن ممارساتها من التضييق على المدنيين والشخصيات العامة، دفعت معظم الفصائل المسلحة في مصراتة إلى التوحد ضدها.