ردود وزير البترول في البرلمان حول الإجراءات التي سيتخذها القطاع لتأمين تموين البلد بالمنتجات البترولية،

قال وزير البترول والطاقة والمعادن عبد السلام ولد محمد صالح في رده على سؤال النائب، حمادي ولد خطاري ؛ حول الإجراءات التي سيتخذها القطاع لتأمين تموين البلد بالمنتجات البترولية، إن الجميع مطالب بوعي خطورة المرحلة الحالية، مبينا أن العالم، منذ منتصف سبعينيات القرن الماضي، يمر بأكبر أزمة على الإطلاق تتمثل في الارتفاع السريع والمتزامن لأسعار النفط ومشتقاته والارتفاع السريع للمواد الغذائية في العديد من البلدان.

وبين أن هذه الأزمة التي تسمى “أزمة كلفة الحياة” شكلت موضوع الساعة في العديد من البلدان وتشهد نقاشات على مستويات مختلفة، مؤكدا أن بعض الدول شهدت احتجاجات بسبب ارتفاع الأسعار وشهد البعض الآخر تغيير الحكومات خاصة في الدول المتقدمة.

وقال إنه من باب المسؤولية الملقاة على عواتق قادة الرأي يبقى الانخراط في عملية التوعية، مسؤولية الجميع حتى يدرك المواطنون خطورة المرحلة والانعكاسات المرتبطة بها والتي ستتأثر بها كل البلدان بل ستتجاوز ذلك لتتأثر بها كل أسرة وكل فرد للأسف.

وأوضح أن النظام التمويني، خاصة ما يتعلق بالمنتجات البترولية المسالة في البلد، يعتمد على خطة تعود إلى سنة 2002 وتعتمد على مناقصات دولية ليتم فيما بعد اختيار ممول واحد يكون المسؤول الوحيد عن تموين السوق بالمنتجات البترولية بمختلف مشتقاتها، موضحا أن هذه المادة يبقى هو المسؤول عن توزيعها بالتقسيط على الموزعين المحليين وهو المسؤول عن الاحتياط الاستراتيجي الدوري.

وبين الوزير أن هذا النظام يوجد في دول قليلة من بينها موريتانيا، مبينا أن معظم الدول تعتمد على نظام آخر يقوم على تجديد المناقصة كل فترة لضمان التحكم في الاحتياط الدوري،

وأشار إلى أن القطاع ألغى العرض الأول مع شركة أداكس بسبب ارتفاع السعر، والهامش المخصص لكل شركة، حيث زاد هذه المرة بمعدل ثلاثة أضعاف، مبرزا أنه عند تجديد المناقصة تنافست عليها ثلاث شركات بصفة متكررة خلال السنوات الماضية من ضمنها شركة آداكس.

وبين الوزير أن القطاع فتح مناقصة جديدة بعد إلغاء الأولى وكانت متزامنة مع بداية الحرب وتم إرسالها إلى عشرة موردين من أجل ضمان أكبر عدد ممكن من المشاركين بالإضافة إلى إجراء محادثات مع البعض عبر تقنية الاتصال المرئي من أجل تفسير التحسينات التي تم ادخالها على دفتر الشروط، موضحا أن معظم الشركات اعتذرت بسبب الظروف الحالية.

وبين أن القطاع أطلق مناقصات على مستوى الوزارة عن طريق الشركة الفرعية التابعة للشركة الوطنية للصناعة والمناجم “سنيم” في نواذيبو مع أكبر أربعة موردين في العالم، مشيرا إلى أنه تمت مقارنة الأسعار المقدمة في العروض من طرف هذه الشركات مع عرض شركة “آداكس” وتوصل القطاع في النهاية إلى أن الأسعار متقاربة او تكاد تكون واحدة.

وأوضح أن جميع القرارت التي يتخذها القطاع موثقة، مبرزا أنه تم البدء في نقاش خطة لتموين السوق الوطنية بالمنتجات البترولية بين اللجنة الوزارية وشركة “آداكس”، التي زادت السعر ب 30 دولار، بسبب شروطها على الموردين المحليين الذين عبروا عن عدم قدرتهم على تحمل شروط دفتر الالتزامات على مدى شهرين، مضيفا أن تم التشاور والاتفاق بينهم على أربعة أشهر وتم تبني خيار اعتماد مورد واحد خلال هذه الفترة لضمان تموين السوق الوطنية بالمنتجات البترولية.

التعليقات مغلقة.

M .. * جميع الحقوق محفوظة لـ موقع أخبار الوطن 0

%d مدونون معجبون بهذه: