
هيئة متخصصة أعلنت عن خطورة الشاي في موريتانيا حسب مكتب دولي للدراسات .
الهيئة قالت في تصريح صحفي انها أبلغت الوزير الأول و الوزارة الوصية قبل الخروج إعلاميا لكن
تكتم الوزارة الوصية ازعج الهيئة وخرجت عن صمتها للراي العام وسجل بعضهم عدة مقاطع صوتية بخطورة وجود تسمم في الشاي مما أثار ضحة كبيرة على المواقع و مواقع التواصل الاجتماعية هنا قررت الوزارة الوصية على استحياء خرجة إعلامية يطبعها الكثير من الضباببية والغموض وقالت انها أرسلت عينات من الشاي للفحص تلك التصريحات لها مايقارب شهرين والمستهلك الموريتاني يستعمل الشاي مما يقوي فرضية انتشار السرطانات في ظل تجاهل تام من الوزارة الوصية بين هذا وذاك يبقى السؤال المطروح لماذا لم تتقدم هيئات حماية المستهلك بدعوى قضائية ضد وزيرة التجارة بتهمة التلاعب بأرواح المواطنين بعد تاخير فحص الشاي شهرين بينما في دولة المغرب صدر تقرير صحفي في نفس التاريخ يتكلم عن فرضية تسمم الشاي
أعلنت المملكة المغربية عن فحص الشاي وبعد أقل من يومين خرجت الفحوصات وتمت مصادرة ملايين أطنان الشاي من الاسواق
خطوة مغربية سريعة تحتاج الدولة الموريتانية إلى تقليدها .