هل الشريعة توجب وقف الحكم بالإعدام في ظل قضاء جائر؟

تساءل عدد من مشاهدي الجزيرة مباشر حول أحكام الإعدام الصادرة بحق المعارضين وهل يجوز الدعوة لوقف عقوبة الإعدام واقتصار العقوبات على الحبس فقط طالما أن هناك شكوك حول آلية القضاء ونزاهته.

وأجاب عن هذه التساؤل الدكتور رجب أبومليح قائلا “لا يوجد في الشريعة الإسلامية ولا في القانون الدولي ولا في أي من القوانين الوضعية كلها على مستوى العالم عقوبة الإعدام على الاختلاف في الرأي حتى وإن كان مع رأس الدولة”.

وأضاف “الصحابة اختلفوا في الرأي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم واختلفوا مع أبي بكر وعمر وهم من هم عدالة وإيمانا وتقوى، ولم يؤاخذهم أحدا على ذلك”.

واستشهد الدكتور أبومليح بحادثة مقتل الإمام علي رضي الله عنه عندما وقف له واحد من عامة الناس وهو يخطب الجمعة وقال له: إني قاتلك، فسكت، فقال له أصحابه: يقول لك إني قاتلك أفلا تقتله؟ قال: أقتله قبل أن يقتلني”؟

وواصل الشيخ “وعندما ضربه عبد الرحمن بن ملجم قال عليّ لأولاد: أحسنوا إساره (أي لا تعنفوه ولا تعذبوه ولا تجوعوه) فإن عشت فأنا وليّ دمي، وإن مِتُ فرجل برجل (ولم يقل اقتلوا الخوارج كلهم عن بكرة أبيهم لأنهم حرضوا وأعانوا على القتل)، وإن تعفوا إياكم والمُثلى فإن النبي عن المُثلى ولو بالكلب العقور، وإن تعفوا أقرب للتقوى”.

وأوضح “علي قال ذلك وهو ينزف دما بعدما طعن غدرا وهو يصلي بالناس الفجر. قتله ذلك الشقي ظنا منه أنه يتقرب إلى الله بقتله”.

واستطرد “العلماء الذين يفتون الناس بحل هذه الدماء ستأتي هذه الدماء يوم القيامة متعلقة برقابهم ولن تنفعهم مناصبهم ولا مكانتهم. وإن لم يقتص لهذه الدماء في الدنيا فإن حقوقها محفوظة عند الله عز وجل في الآخرة”.

تساءل عدد من مشاهدي الجزيرة مباشر حول أحكام الإعدام الصادرة بحق المعارضين وهل يجوز الدعوة لوقف عقوبة الإعدام واقتصار العقوبات على الحبس فقط طالما أن هناك شكوك حول آلية القضاء ونزاهته.

أجاب عن هذه التساؤل الشيخ … قائلا “لا يوجد في الشريعة الإسلامية ولا في القانون الدولي ولا في أي من القوانين الوضعية كلها على مستوى العالم عقوبة الإعدام على الاختلاف في الرأي حتى وإن كان مع رأس الدولة”.

وأضاف “الصحابة اختلفوا في الرأي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم واختلفوا مع أبي بكر وعمر وهم من هم عدالة وإيمانا وتقوى، ولم يؤاخذهم أحدا على ذلك”.

واستشهد الشيخ ؟؟ بحادثة مقتل الإمام علي رضي الله عنه عندما وقف له واحدا من عامة الناس وهو يخطب الجمعة وقال له: إني قاتلك، فسكت، فقال له أصحابه: يقول لك إني قاتلك أفلا تقتله؟ قال: أقتله قبل أن يقتلني”؟

وواصل الشيخ “وعندما ضربه عبد الرحمن بن ملجم قال عليّ لأولاد: أحسنوا إساره (أي لا تعنفوه ولا تعذبوه ولا تجوعوه) فإن عشت فأنا وليّ دمي، وإن مِتُ فرجل برجل (ولم يقل اقتلوا الخوارج كلهم عن بكرة أبيهم لأنهم حرضوا وأعانوا على القتل)، وإن تعفوا إياكم والمُثلى فإن النبي عن المُثلى ولو بالكلب العقور، وإن تعفوا أقرب للتقوى”.

وأوضح “علي قال ذلك وهو ينزف دما بعدما طعن غدرا وهو يصلي بالناس الفجر. قتله ذلك الشقي ظنا منه أنه يتقرب إلى الله بقتله”.

واستطرد “العلماء الذين يفتون الناس بحل هذه الدماء ستأتي هذه الدماء يوم القيامة متعلقة برقابهم ولن تنفعهم مناصبهم ولا مكانتهم. وإن لم يقتص لهذه الدماء في الدنيا فإن حقوقها محفوظة عند الله عز وجل في الآخرة”.

المصدر : الجزيرة مباشر

التعليقات مغلقة.

M .. * جميع الحقوق محفوظة لـ موقع أخبار الوطن 0

%d مدونون معجبون بهذه: