
حادث مروع اليوم جنوب اكجوجت على بعد 28 كلم كشف خطورة العبودية العصرية بطلها مقاول بالتعاون مع شركة افاج .
لا أحد بقي بعد اصطدام الشاحنات الثلاثة
يقول اسباب ودوافع الحادث المروع رحلوا جميعا في رحلة لا عودة بعدها بدون وداع رحمهم الله جميعا لا حقوق و لا عقود.
لكن بعض المعلومات تقول ان السائقين كانوا في سباق الى شركة افاج مما يقوي فرضية الاستفادة من الأسبقية في طابور الشاحنات التي تحمل الحجارة إلى انواكشوط.
معلومات أخرى تقول ان الرواتب متدنية تهربت شركة افاج من لحقوق مكتفية بالتعامل مع مقاول ليقوم بتعبيد العمال مقابل رواتب هزيلة بدون ابسط الحقوق لا دواء ولا عقد عمل بين العامل و سيدته الأنيقة شركة افاج المتخفية وراء اباطرة المقاولين الاسترقاقيين.
..العبودية العصرية.
في ظل تدني الرواتب وغياب ادارة التشغيل بحثوا سائقي الشاحنات عن كسب أكثر عدد ممكن من تعويض 400 اوقية جديدة لكل حمولة السيارة
قد يكون هذا سبب سباق الشحنات المحترقة اليوم مما يتطلب فتح تحقيق مع شركة افاج و المقاول وشركات النقل.بين هذا وذاك ضاعت حقوق العمال وبصفة خاصة شهداء لقمة العيش اليوم .