
في أول مؤتمر صحفي لوزير الداخلية من ولاية داخلت ان انواذيبو حلبة ليلة دامية راح ضحيتها ثلالثة قتلى وجريحين هدد مروجي إشاعة على مواقع التواصل الاجتماعية بتقديمهم للعدالة
بين هذا وذاك يبقى السؤال المطروح
هل جرائم انواذيبو إشاعة ام حقيقة وما ذنب مواقع التواصل الاجتماعية في حالة الخبر اكيد كما اعترفتم بذالك
معالي الوزير كام من الأفضل اعترافكم بالفشل و سجن من تساهل مع المجرمين وأطلق سراحهم قبل انتهاء فترة عقوبتهم قبل تهديد رواد مواقع التواصل الاجتماعية