
تعيش مدينة اكجوحت أجواء من الفتور السياسى فبل زيارة بعثة الحزب الحاكم غدا لم تكن مألوفة مما يقوي فرضية قوة الجبهة السياسية التي قررت مقاطعة نشاطات حزب UPR في ولاية انشيري بسبب انتقائية محاكمة الرئيس السابق ولد عبد العزيز .
الزائر لمدينة اكجوجت الليلة قبل زيارة بعثة الحزب الحاكم بأقل من 14ساعة يلاحظ مدينة هادئة سياسيا لا حركة مرورية للسيارات الفارهة عكس النشاطات السياية منذ الثمانينيات لولاية معدن رجال الأعمال الكبار و عمالقة السياسين والوجهاء لكن من بين هؤلاء
الرئيس السابق عزيز المحسوب على المدينة ممنوع من خروج تفرغ زينة تحت الرقابة القضائية المشددة
النائب السابق لدكتور محمد الإمام ولد ابنه مالك اكبر عمارة في اكجوجت خصصت في عيد الاستقلال الماضي لضيافة الرؤساء السابقين تمت احالته للسجن في ملف بنك معقد ويلفه الكثير من الغموض..
بين هذا وذاك يبقى السؤال المطروح عن أسباب ودوافع الفتور السياسي في ولاية محسوبة على الرئيس السابق ولد عبد العزيز ؟؟؟
هل بسبب محاكمة الرئيس السابق عزيز ام ان رجال أعمال الولاية انهكتهم العشرية ؟؟؟؟