إلا أن المقاربة الدبلوماسية الجديدة التي يرغب فريق بايدن في وزارة الخارجية إطلاقها مع إيران، لا تعني، بحسب مسؤولين عسكريين أميركيين، التخلي عن الثوابت التي تكونت عبر عقود طويلة لدى وكالات أمنية واستخباراتية في واشنطن، وتحديدا في وزارة الدفاع (بنتاغون) ووكالة الاستخبارات المركزية (سي آي إيه).