ومنذ عصر السبت الماضي بدأت قوات الحماية المدنية المصرية جهودها لاحتواء الحريق، غير أن تصاعد ألسنة اللهب داخل المخزن والمصنع الموجودين أسفل البرج جعل السيطرة على النيران عسيرا، ليمتد الحريق على مدار 3 أيام وأكثر.

العقار المشتعل يضم 13 طابقا على مساحة ألف متر، ويحتوي على 108 وحدات سكنية، من بينها 15 شقة فقط تقريبا مأهولة بالسكان، فيما تضم الأدوار الأرضي والأول والثاني مصنعا ومخزنا للأحذية.

أحد سكان العقار ويدعى “بدر.ط” يحكي لموقع “سكاي نيوز عربية” تفاصيل لحظات الرعب، قائلا: “الحريق بدأ بسيطا أسفل العقار وكنا نراه ونحن في الأدوار العليا متصورين أن الأمر سينتهي في وقت قصير، غير أنه بعد مجيء قوات الحماية المدنية وتصاعد ألسنة اللهب أكثر وأكثر كان لزاما ترك البيت سريعا”.

وأكد بدر أنه بعد وقت قصير من الحريق “سمع دوي انفجار كبير في الأسفل”، ليغادر مسرعا تاركا كل شيء في شقته، علما أن زوجته كانت في عملها وعندما قدمت رأت الكارثة.

أخبار ذات صلة
النيران لم تهدأ بعد.. قصة عقار في مصر مشتعل منذ يومين
النيران لم تهدأ بعد.. قصة عقار في مصر مشتعل منذ يومين

وطالب بدر قوات الأمن والمسؤولين في الحي بالسماح له وللسكان الآخرين بالصعود إلى شققهم لإحضار متعلقاتهم ومستلزماتهم الشخصية وكل شئ يستطيعون النزول به، خاصة أن النيران بدأت تهدأ ولم يعد الوضع خطيرا كما كان في البداية.

وتتمركز أكثر من 5 سيارات إطفاء بمحيط المنطقة لمتابعة تطورات الحريق المستمرة، والتأكد من أن الأمور باتت تسير على ما يرام وخوفا من أن تعود النيران مرة أخرى، كما تم إخلاء العقارات المجاورة خوفا من وصول النيران إليها.