
اانطلقت اليوم الدراسة بجامعة المحظرة الشنقيطية في مبنى مؤقت للمحظرة، في انتظار اكتمال تشييد و تجهيز المركب الجامعي، الذي يشيد بتمويل من دولة الإمارات العربية المتحدة، حيث تتحمل موريتانيا تكاليف التسيير الإداري بينما تتكفل دولة الإمارات العربية الشقيقة ببناء وتجهيز المركب الجامعي وبالمصاريف المتعلقة بالأساتذة والطلاب (السكن والمعاش والنقل).
و بدات الدراسة بعد جدل كبير حول واتهام للحكومة وذالك باشراف وزير الشؤون الإسلامية و التعليم الأصلي الداه ولد سيدي ولد أعمر طالب، اليوم الاثنين رفقة السفير الإماراتي في موريتانيا حمد غانم المهيري ، على انطلاق الدراسة بجامعة المحظرة الشنقيطية الكبرى في مدينة اكجوجت بولاية إنشيري.
وزير الشؤون الإسلامية أكد أن رؤية المحظرة الشنقيطية تـأتي من أهمية تحصين المجتمع بالنهج الإسلامي المعتدل الصحيح، بالنظر إلى بما يتهدد الأمة الإسلامية جمعاء وخاصة في منطقة الساحل والصحراء من خطر ، مرتبط بظاهرة التطرف العنيف، الذي ينسب زورا وبهتانا إلى الإسلام والإسلام منه براء، على حد تعبيره.
وقد أنشأت جامعة المحظرة الشنقيطية بموجب المرسوم 099/2019 بتاريخ 22/05/2019، وتسعى إلى ترسيخ وترقية المحظرة الموريتانية من أجل الحفاظ على ألقها، إضافة إلى تكوين وتأهيل العلماء في علوم الشريعة واللغة العربية، والحفاظ على الثوابت الدينية والوطنية.