وفي الأيام الأخيرة من عهد ترامب، أقر مجلس النواب الأميركي عزل الرئيس السابق، لكن هذا الإجراء يحتاج إلى موافقة أغلبية أعضاء مجلس الشيوخ الذي يسيطر عليه الديمقراطيون حاليا بأغلبية بسيطة.

ونقلت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية عن مصادر أميركية قولها إن “ترامب توقف حاليا عن مساعيه لإنشاء حزب جديد، لأنه يعتقد أنه لن يتم عزله، خصوصا بعد تأجيل التصويت في مجلس الشيوخ على العزل إلى فبراير المقبل”.

ويبدو أن ترامب يدرك أن الإعلان عن حزب جديد في الوقت الحالي، قد يفتح عليه بابا من الانتقادات داخل الحزب الجمهوري، باعتبار أن هذه الخطوة تشكل انشقاقا عن الحزب.

لكن ترامب أدرك أنه في غنى عن فتح هذا الباب على نفسه في هذه المرحلة بالتحديد، إلى حين ضمان عدم عزله في مجلس الشيوخ، إذ يحتاج إلى دعم الأعضاء الجمهوريين فيه.

وربما لن ينجح التصويت المبكر لرفض المحاكمة، بالنظر إلى أن الديمقراطيين يسيطرون الآن على مجلس الشيوخ، ومع ذلك، تشير المعارضة الجمهورية المتصاعدة إلى أن العديد من أعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريين سيصوتون في النهاية لتبرئة ترامب.

وسيحتاج الديمقراطيون إلى دعم 17 جمهوريا، وهو رقم مرتفع، لإدانة الرئيس االسابق.