
قال وزير الداخلية واللامركزية محمد سالم ولد مرزوك اليوم بمدينة كيهيدي ان دولة القانون هي وحدها الضامن للسلم والتنمية والإستقرار، وأن ذلك لن يتحقق دون تحمل الجميع لمسؤولياته كاملة والعمل بشكل منسق والسهر على متابعة ظروف عيش المواطنين.
واكد ولد مرزوك أن العمل المؤسسي الجاد كفيل بالتغلب على كل الإشكالات المطروحة، كما أن الانطلاق من مبادىء العدل والإنصاف في التعاطي مع الشأن العام والنزول لما يخدم المصلحة العامة، كل ذلك يفضي إلى تحقيق النتائج الإيجابية المنتظرة.