
يبدو ان أزمة ملعب نواذيبو لم تنهي فبعد ساعات من بيان اتحادية كرة القدم الذي اعلنت فيه وضع الملعب تحت يدها بموجب اتفاق مع منطقة نواذيبو الحرة خرجت وزارة التشغيل والشباب والرياضة عن صمتها مصدرة بيانا أعلنت فيه تبعية الملعب لهيئة المركب الأولمبي في نواكشوط ابتداء من يوم امس الجمعة، وكلفت هيئة المركب الأولمبي بفتحه أمام الجمهور لممارسة الرياضة، وتسييره، وصيانته، في انتظار صدور النصوص التنظيمية المحددة المسؤوليات الدولة، وكل الفاعلين الرياضيين.
الوزارة قالت إنها هي المسؤولة عن المنشئات الرياضية، كما أنها هي الوصية على الاتحادات الرياضية، مشددة على أنه لم يصدر عنها تفويض، ولا ترخيص مسبق، ولا مواقفة على تحويل، أو تعديل أي تخصيص لأي منشأة رياضية أيا كانت.
وكان رئيس منطقة انواذيبو الحرة محمد عالي ولد سيدي محمد ورئيس الاتحادية الموريتانية لكرة القدم أحمد ولد يحيى قد وقعا امس على اتفاق تتولى بموجبه الاتحادية تسير الملعب شريطة أن تقوم الاتحادية بصيانته وتأمينه طيلة فترة الاتفاقية التي تدوم عشرين سنة قابلة للتجديد.