
دعا النائب البرلماني ورئيس حركة «إيرا»، بيرام ولد الداه ولد اعبيد، مختلف مكونات المعارضة السياسية إلى إعادة تقييم موقفها من الحوار السياسي المرتقب، مقترحًا الانسحاب منه وتوحيد مواقفها في مواجهة ما يعتبره تحديات سياسية وحقوقية متصاعدة في البلاد.
وقال ولد اعبيد، في بيان صادر مساء الأربعاء، إنه يؤيد قرار حزب «موريتانيا إلى الأمام» الانسحاب من رئاسة قطب ائتلاف المعارضة الديمقراطية، إلى جانب مقاطعته للحوار، معتبرًا أن المناخ السياسي الراهن لا يهيئ، حسب تقديره، الظروف المناسبة لإجراء حوار هادئ وبناء.
وانتقد رئيس حركة «إيرا» ما وصفه بالملاحقة والاستهداف السياسي للواء المتقاعد لبات ولد المعيوف، معتبرًا أن إيداعه السجن يأتي على خلفية مواقفه وآرائه السياسية.
كما عبّر ولد اعبيد عن قلقه إزاء وضع الحريات العامة وحرية التظاهر وممارسة النشاط السياسي، موجهًا انتقادات إلى الحكومة، ومتهمًا إياها بالسعي إلى توفير الظروف الملائمة لتمرير مأمورية رئاسية ثالثة.
وفي ختام بيانه، دعا ولد اعبيد قوى المعارضة إلى فتح مشاورات موسعة بهدف بلورة موقف موحد من الحوار ومن مختلف الملفات السياسية المطروحة على الساحة الوطنية.
وأكد أن موريتانيا، وفق رؤيته، تحتاج إلى حوار وطني حقيقي، يقوم على الحرية والشمول والشفافية، ويتيح معالجة القضايا السياسية والاقتصادية والاجتماعية بعيدًا عن الإقصاء والتوتر.