الكميدي الموريتاني “العم حماده” يطالب متابعيه بترك قضيته للقضاء الأمريكي

الكميدي الموريتاني “العم حماده” يطالب متابعيه بترك قضيته للقضاء الأمريكي

منذ أكثر من ثلاثين سنة يُعدّ الجدار الفاصل بين الولايات المتحدة والمكسيك معبرًا خطيرًا للهجرة غير الشرعية، رغم ما يحيط به من مخاطر جسيمة تشمل البحر، والغابات، والعصابات الإجرامية. ورغم هذه الأخطار، ظل هذا الطريق يُستخدم سرًا من قبل مهاجرين ومهرّبين في خرقٍ واضح للقوانين المحلية والدولية.

غير أن غير المعقول — بحسب متابعين — هو ارتكاب أفعال يعاقب عليها القانون الفيدرالي الأمريكي، ثم توثيقها ونشرها علنًا، كما حدث مع بعض المهاجرين الموريتانيين، في تصرفات وُصفت بالحماقة والجهل بالقوانين التي تجرّم الهجرة غير الشرعية.

ومع انتشار آلاف المقاطع المصوّرة التي توثق العبور غير القانوني عبر الجدار، اتخذت الولايات المتحدة، خلال حملاتها الرئاسية الأخيرة، قرارات صارمة تهدف إلى تشديد الرقابة وإغلاق الحدود بين أمريكا والمكسيك. وهي قرارات قاسية أثّرت بشكل مباشر على شباب غادروا أوطانهم هربًا من البطالة والتهميش، رغم أن بعضهم كان قد دخل الأراضي الأمريكية بطرق قانونية في البداية.

ويرى مراقبون أن هذه الممارسات الفردية أسهمت في الإضرار بملايين المهاجرين، بعدما دفعت السلطات الأمريكية إلى اتخاذ إجراءات سيادية مشددة، شملت ملاحقة المهاجرين داخل البلاد وترحيلهم.

وفي السنوات الأخيرة، انشغل عدد من صُنّاع المحتوى والمشاهير بالحديث العلني عن أوضاع المهاجرين داخل الولايات المتحدة، وهو ما اعتبره البعض «القشة التي قصمت ظهر البعير»، إذ ساهم في تسريع اتخاذ قرارات رسمية صارمة بحقهم.

وكان من بين المتضررين الكوميدي الموريتاني المعروف بـ«العم حماده»، الذي وجد نفسه ضمن هذه الإجراءات، رغم أنه — بحسب منتقديه — كان أحد الأسباب غير المباشرة في تسليط الضوء على هذه القضايا.

واليوم، وجّه العم حماده نداءً من محبسه إلى متابعيه، طالبهم فيه بترك قضيته بين يدي القضاء الأمريكي، في تصريح اعتبره البعض دليلاً على حجم الضرر الذي ألحقه بعض المشاهير بملف الهجرة غير الشرعية والمهاجرين عمومًا .

أخبار الوطن

تحرير الصحفي ً آبيه محمد لفضل ً

 

التعليقات مغلقة.

M .. * جميع الحقوق محفوظة لـ موقع أخبار الوطن 0

%d مدونون معجبون بهذه: