
دشن يوم امس وزير الدفاع الوطني رفقة قائد الاركان العامة للجيوش عددا من المنشآت العسكرية تمثلت في مختبر لتحليل المواد والمستلزمات والقماش التي تدخل في صناعة الملابس هو الأول من نوعه في موريتانيا و ورشة لخياطة الصدريات الواقية من الرصاص تابعين لمؤسسة تصنيع الملابس التابعة لقيادة الأركان العامة للجيوش.
وفي المستشفى العسكري في نواكشوط تم تدشين جهاز للتصوير بالرنين المغناطيسي ومولد كهربائي لتوفير الكهرباء بطاقة عالية لهذه المؤسسة الاستشفائية العسكرية عند الحاجة، ومحطات لإنتاج الغازات الطبية بالإضافة إلى زيارة بعض الورشات الأخرى الجاري تشييدها داخل المستشفى المذكور.
وعلى مستوى المدرسة الوطنية للأركان تم تدشين مركز عملياتي للتمارين العسكرية وآخر للمطالعة والتوثيق وناديا للضباط.