
أدى المدير العام لمؤسسة أشغال صيانة الطرق ETER أحمد تيجاني تيام الأحد زيارة تفقد واطلاع لأشغال الصيانة الجارية على المحور الطرقي نواكشوط أكجوجت بعد تخريبها من طرف شركات نقل الحجارة تابعات لشركة افاج في ظل تجاهل واضح من طرف الوزارة الوصية .
كنا سباقين في موقع اخبار الوطن بنشر عدة تقارير تبين عملية تحايل نوعية قامت بها شركة افاج العالمية بعد تهربها من دفع عشرات ملايين الدولارات مقابل نقل الحجارة من جنوب اكجوجت إلى مناء انواكشوط لصيانة الطريق حيث تعاملت شركة افاج
مع شركات مملوكة من طرف رجال أعمال موريتانيين لنقل الحجارة
تقدر الشاحنات التي تعبر يوميا طريق اكجوجت 1000 سيارة حمولة كل واحدة منها 100طن كانت كفيلة بتخريب الطريق الرابط ببن اكجوجت و انواكشوط بين هذا وذاك ظلت شركة افاج التي شيدت طرق كبيرة في السنغال مقابل نقل الحجارة
تتهرب في موريتانيا بلد السيبة و النفوذ بدعوى أنها غير مسؤولة عن خسارة الطريق بسبب العقود التي أبرمت مع شركات النقل الموريتانية
وزارة النقل الوصية بعد نشر تقارير من طرف صحيفة اخبار الوطن انزعجت من لعملية المكشوفة بين شركات النقل وشركة افاج أستدعت مسؤول الشركة الأول وطالبت تعويض على استحياء لم يكن امام شركة افاج إلى الرضوخ فقررت دفع مبلغ زهيد لصيانة الطريق لتتحمل الدولة باقي التكاليف وتظل شركات النقل المملوكة من طرف نافذين من بينهم رئيس أرباب العمال الموريتانيين بفسدون الطريق بدون تعويضات مما يطرح الكثير من نقاط الاستفهام على من يقف وراء عملية تهرب شركة افاج عن دفع ملايين الدولارات مقابل منح شركات النقل الصفقة التي كانت وراء تخريب طريق اكجوجت انواكشوط
ضبابية وغموض تشهدها عملية تهرب شركة افاج عن دفع مبالغ معتبرة لصيانة الطريق مقابل نقل الحجارة من اكجوجت إلى مناء انواكشوط عن طريق رجال أعمال ملاك شركات نقل الحجارة .