
انفقت شركة تازيازت المجرمة المتهمة بارتكاتب جرائم ضد الانسانية 200 مليون في عملية احتيال نوعية ظاهرها تكوين وباطنها سرقة مخطط لها بالتنسيق مع موريتانيين على حساب الشركة الكندية المالك الأول لكيروس تازيازت وحسب معلومات أخبار الوطن ان نفقات الشركة التي تقدم لملاكها الأصليين كمساعدة لفقراء في ولاية إنشيري تجاوزت عشرات ملايين الدولارات ذهبت إلى جيوب مافيا متحكمة في شركة تازيازت تتكون من موريتانيين و عمال أجانب .