حملات المرشحين للرئاسة تتجاهل المؤسسات الاعلامية وتركز على المهرجين والمتملقين ” فاضح”

زخم اعلامي كبير منحه الاعلاميون من مختلف المؤسسات الصحفية في البلد للمرشحين وحملاتهم مبكرا قبل اعلان ترشح بعضهم بكثير وهو ما سهل عليهم التعاطي مع انشغالات وتطلعات الساحة في خطاباتهم المعلنة لترشحهم وفي برامجهم الانتخابية
هي خدمة بالمجان قدمها الصحفيونون ان اطلب منهم وكان جزائهم الاقصاء والتهميش وتجاهل خدماتهم وكان القانون يفرض عليهم ذالك
خرجت تشكيلات اللجان الفنية واللوجستية والبرتوكولية والتنسيقية والانتخابية وغيرها وحتى الاعلامية نظريا والتهرجية ..الخ وتم تجاهل المؤسسات الصحفية الواقعية التي تعمل ليل نهار وتتابع مستجدات الاخبار المتعلقة بالمرشحين وحملاتهم وخرجاتهم ومواقفهم ولم يكلف احد المترشحين جميعا نفسه عناء التواصل مع المؤسسات الصحفية للتنسيق معها وربط الصلة بها لتغطية حملته او انشطته في سابقة من نوعها في بلادنا والعالم من حولها
مؤسسات الاعلام الرسمية تم التنسيق معها والتواصل معها وتكليفها بجانب من التغطية طيلة ايام الحملة وتخصيص مخصصات مالية لها وجعلها في الوضعية المناسبة اما المؤسسات الخاصة فهي امام خيارين اما ان تعمل بوسائلها المتواضعة وتخصص مساحاتها للتغطية المجانية او تمارس فعل التملق وتسير في ركب الزدانيين وتطرق ابواب منسقي الحملات تعرض خدماتها بمقابل زهيد
في مختلف بلدان العالم يتم التركيز على الجانب الاعلامي بشقيه الرسمي والخاص ويكون الانفتاح كبيرا على الصحفيين ويتم اقتطاع مبلغ كبير من ميزانية الحملات لتوفير  ظروف العمل للصحفين من خلال تجهيز قاعات كبيرة في مختلف فروع مقرات الحملة وتجهيزها بالمعدات الفنية وتوفير الانترت وتعويض يومي للمؤسسات وموفديها ايمانا منهم بان اي عمل يراد له الانتشار والوصول نحو الموجه لهم حتما يمر عبر الاعلام فلو اقاموا الدينا واقعدوها دون ان يكون للاعلام حضور سيبقى العمل رهين اربعة جدران ولن يكون له صدى كبير
المرشحون جميعا وقعوا في خطأ فادح اذا لم يتداركوه ستكون عواقبه وخيمة وستكون تغطية جل المؤسسات الصحفية معاكسة فالمؤسسات الجادة لن تطرق ابوابهم ولن تعرض خدماتها مجانا عليهم
الواضح ان التركيز كان على الامور النظرية ومنح المهرجين والبشمركة مساحة معتبرة في برامج حملات المرشحين وتجاهل مؤسسات قدمت على امتداد الشهور الماضية خدمات مجانية للمرشحين وحملاتهم التحضيرية وكان الجزاء هو التجاهل
السؤال الموجه المرشحين والطواقم المحيطة بهم من سيوفر المادة الاعلامية للمؤسسات الصحفية الخاصة من مواقع وصحف؟ وكيف سيكون التعاطي معها خلال الحملة ؟ من سيتحمل تكاليف بحثها عن انشطتكم في الداخل وفي مقاطعات انواكشوط مادامت حملاتكم لم تكلف نفسها عناء التواصل معنا واشعارنا ببرنامج مهرجاناتكم وتنقلات مرشحيكم ؟
نحن في اخبار الوطن نوجه دعوة لكل الزملاء الى عدم التعاطي مع الافراد بشكل خصوصي فيما يتعلق بالتغطية كنشر البيانات وتغطية المهرجانات والمبادرات المرتبطة بالحملة وان يكون التعامل في اطار مؤسسي محترم ....

التعليقات مغلقة.

M .. * جميع الحقوق محفوظة لـ موقع أخبار الوطن 0