شركة تازيازت التي يصفها بعض ساكنة ولاية إنشيري بالمجرمة تحتقر هذه الشركة بالساكنة وب الأرض حيث دمرت البيئة و تسببت في هلاك الكثير من ساكنة ولاية إنشيري بصفة عامة في ظل غياب تام للسلطات الإدارية متمثلة في والي الولاية والمنتخبين و الوجهاء
شركة تازيازت بلغت من الوقاحة ولاحتقار بالساكنة أنها توزع الهدايا خارج الولاية بينما تكتفي بتوزيع صدقات قليلة على الولاية التي تستثمر فها وتدمرها أجتماعيا وأخلاقيا , وزعت شركة تازيازت بيان هزيل وفاقد المصداقية على بعض المواقع تصدرت عناونها تازيازت تقدم قيمة 90 مليون أوقية من المعدات الصحية لكن حسب بعض المواطنين ان القيمة الموزعة ورد فها المثل ” العيط أكبيرة والميت فأر ” المعدات تم شرائها من طرف مقاول مقرب من هرم السلطة وقيمتها لا تتجاوز 20 مليون أوقية بمعنى أن الشركة تلاعبت بالمواطنين وب الدولة عندما بالغت في هديتها المتواضعة تعتمد شركة تازيازت على تضليل الرأي العام بهذه الطريقة ولها تجارب كبيرة في هذه القضية حيث أبرمت مع نائب أكجوجت الحالي ولد بن صفقة بقيمة 12 مليون أوقية من أدوية الحيوانات روجت مواقعها الهدية لكن منمين ساكنة إنشيري بصفة عامة لم يستفيدوا من المساعدة مما يعطي فرضية صفقة غامضة مع النائب وشركة تازيازت ولم تستبعد مصادر من ولاية إنشيري أن تكون البضاعة لم تخرج من صيدليات النائب والثمن المذكور رقم خيالي هدفه الأول تضليل الحكومة والرأي العام .