
الرئيس غزواني أمام الجالية في اسبانيا ….المواطن مابين متسول وجائع ..
ليس العيب هنا أن يعترف الرئيس غزواني بالعجز عن تغيير واقع المواطن
لكن العيب هو اختيار المكان و الزمان
والتمسك بالفاشلين
ليس العيب لاعتراف بالفشل لكن العيب هو أن تظل رهينة مافيا الفساد المتحكمة في مفاصل الدولة العميقة منذ استقلالها
أيها الرئيس المحترم محمد ولد الشيخ الغزواني ان تظل متمسك بحزب سياسي فاشل وحكومة عاجزة و تلتقي بمعارضة خائنة للوطن و الموطن في القصر الرمادي.
السيد الرئيس ما هكذا تورد الإبل
ليس من المنصف ان تختار دولة أجنبية لمخاطبة جالية مابين متجنس وعميل ماذا تريد منهم .؟؟؟؟؟
ماذا تريد من جالية ابعدها الغبن والفقر عن وطنهم الغني بترواته المعدنية والذهبية والسمك …الخ
أخطأت حين قلت الوطن فقير وتجاهلت
المثل الشهير
موريتانيا…وطن غني و المواطن فقير
دعني اقول لك تجاهلت اسباب الفقر ودوافعه عن قصد أو غير قصد وانت مدير المخابرات والأمن وقائد الجيوش ووزير الدفاع قبل اختيارك رئيس الدولة
ليكن في علمك أيها الرئيس المحترم ان سبب الفقر الأول سوء تسيير الموارد
عليك ان تعترف اولا انك لم نوفق في اختيار الشخص المناسب في المكان المناسب اما الوطن أيها الرئيس غني بثروات الكثيرة لكن للاسف فقير من الكفاءات النزيهة في الوقت نفسه يتم تدوير المفسدين من بينهم المسؤولين في ملف العشرية ولعل آخر تعيين في وزارة التعليم خير دليل على ذالك بعد استقالة الوزيرة السابقة نبغوهة بنت حابه.
مؤسف أيها الرئيس ان تظل رهينة حزب سياسي فاشل وحكومة عاجزة وتجتمع بجالية بعيدة عن الوطن في دولة أجنبية وتريد منها إنقاذ الوطن لعلك كنت تقصد كبار مدوني المنفى هؤلاء شباب ساعدوك في كشف الفساد وتفنيد تمجبد مهرجي السياسية وشعراء دخل شي لعلك تتذكر آخر نشاط في قصر المؤتمرات وقصائد التملق والنفاق برعاية وزراء الفشل.
من صفحة المدير الناشر لموقع أخبار الوطن
ابيه محمد لفضل