ظهور حالة من الحمى النزيفية بالعصابة ..وسط مخاوف من تكرار سيناريو “سبتمبر 2015” (تقرير)

في منتصف سبتمبر من عام 2015 ضربت الحمى النزيفية  ولاية لعصابه بقوة وظهرت حالات عديدة  منها في مختلف مقاطعات الولاية وهي تعيش ادق تفاصيل موسم الخريف

قيل حينها بشكل غير رسمي إن الحمى قضت خلال  شهرين على 15 من المصابين من الحالات فقط التي دخلت مركز الاستطباب بكيفه أي ما نسبته 90% من الحالات المؤكد

انتشرت الحمى النزيفية في تلك الفترة وتعددت حينها أسماؤها انطلاقاً من المنطقة التي انتشرت فيها من العاصمة نواكشوط، وسماها بعضهم (حمى عرفات) نسبة لمقاطعة عرفات في العاصمة نواكشوط، والتي شهدت عدداً كبيراً من الإصابات، مروراً بتسميتها “حمى الضنك” وانتهاء بإعطائها اسماً نهائياً متفقاً عليه، إذ سميت بالحمى النزيفية

يوم امس  اكد مصدر اعلامي أن مركز الاستطباب الوطني بنواكشوط سجل حالة إصابة بحمى نزيفية لمريض قادم من ولاية لعصابه وذالك بعد اخضاعه للفحوصات التي أكدت نتائجها اصابته بالحمى النزيفية

وتنتشر عادة أنواع من الحمى الوبائية في موريتانيا خلال موسم الخريف، ولعل من أشهر هذه الحميات التي ظهرت في السنوات الأخيرة وأودت بحياة عشرات الموريتانيين، حمى الوادي المتصدع

وتصف منظمة العالمية الحمى النزيفية الفيروسية بالمرض الوخيم، وتقول المنظمة في تعرف المرض، على موقعها الإلكتروني، إنه يأتي مصحوباً بنزف في بعض الأحيان، قد يسببه عدد من الفيروسات. وعادة ما ينطبق هذا المصلح على المرض الناجم عن الفيروسات الرملية (حمى لاسا وحمى جونين وحمى ماتشوبو)، والفيروسات البنياوية (حمى القرم – الكونغو النزفية، حمى الوادي المتصدع النزفية وحمى هانتان)، والفيروسات الخيطية (الإيبولا وماربورغ) والفيروسات المصفّرة (الحمى الصفراء وحمى الضنك وحمى أومسك النزفية وداء غابة كياسانور)، وتنتشر حمى الضنك في موريتانيا، وهي مرض متوطن في أكثر من مائة بلد، انضمت إليها موريتانيا

 

التعليقات مغلقة.

M .. * جميع الحقوق محفوظة لـ موقع أخبار الوطن 0

%d مدونون معجبون بهذه: