مهرجان «رام الله للرقص المعاصر»: الرقص كسرديةٍ من حلم

يوحي اسمُ المهرجان «رام الله للرقص المعاصر» بنوع واحد ومحدد المعالم من الفنون، لكن المهرجان يتخطى حدود الشكل في العروض التي يستضيفها، هذا العام مثلاً، لتكون العروض عابرةً لأنواع فنية متباينة، الرقص أساسها، المسرح والإنشاء والفيديو والسينما بعضها. وكما يعود ذلك إلى مضمون عروض الفِرق المشاركة، سأتناول هنا فرقتَين فلسطينيتين من بينها، يعود إلى طبيعة التلقي، لي على الأقل، لهذه العروض التي صُمِمت، في واحدة من غاياتها، كما يمكن أن أفهم، كي تُشاهَد مُصوَرة.
في المهرجان هذا العام في دورته الخامس عشرة، 8- 16 تموز/يوليو، الذي تنظمه «سرية رام الله الأولى» عروضٌ متفاوتة في مضامينها وأشكالها، في مستوياتها وأساليبها، ومعظمها فلسطينية. كان لي نصيب مشاهدتها مصوَرة، كفيديوهات أْخرجت على نمط أفلام سينمائية قصيرة، بما يتضمن ذلك من تقنيات إخراجية، بصرية وصوتية، ومونتاجات تقطع الرَقص والكوريوغراف المتواصل، كما يتوجب أن يكون، بصورته النهائية، وبما يتضمنه كذلك من تصوير حي لعروض غير متقطعة، على خشبة المسرح. من بينها اخترتُ الإشارة، هنا، إلى عروض فرقتَي «ستيريو 48» من رام الله، و«شادن للرقص المعاصر» من الناصرة.

التعليقات مغلقة.

M .. * جميع الحقوق محفوظة لـ موقع أخبار الوطن 0

%d مدونون معجبون بهذه: