معركة الحدود تحدي جديد يواجه نذير و ولد مرزوك ويفرض تجاوز سياسة البيانات والخطابات الرنانة. تقرير

صحيح ان قرار غلق الحدود أفضل وسيلة لحماية البلاد من وباء الفيروس، المستجد نظرا لضعف نظامها الصحي ومستوى الوعي لدى المواطن  وهي خطوة انتهجتها كل دول العالم لكن بصرامة كبيرة وجدية بالغة وكل ذالك لم يمنع حتى الساعة معظم تلك البلدان من الوقوع في قبضة الفيروس المستجد الذي كبدها خسائر كبيرة في الاوراح والاموال
ظهور اصابيتن بهذا الفيروس فجر اليوم دق ناقوس الخطر وابان عن ضعف في الرقابة الحدودية وتجاهل كبير من طرف المواطنين لقرارت الدولة وهو ما يفرض تغيير الاستراتجيات والخطط واليقظة الزائدة لإحكام القبضة على حدودنا البرية الشاسعة ومواجهة عدوين في آن واحد فيروس كورونا وعقلية المواطن الذي يتباهى بالتحايل على قرارات حكومته حتى ولو كان الامر يتعلق بحياة اهله وجيرانه وبلد برمته
المعركة الان يجب ان تكون على الحدود لمنع المتسللين من الاختلاط بالناس وزرع ثقافة التبليغ عنهم وعدم التستر عليهم لمنع الفيروس من التفشي الذي قد يكون كارثيا في مجتمع مفتوح لايؤمن كثيرا باوامر سلطاته ويعشق الخروج الفذ على كل القوانين
ولأن الفيروس بمثابة العدو القوي فبات من الضروروي نشر القوات المسلحة على الثغور وفي المعابر الكبيرة والصغيرة لمزيد من الصرامة ووقف انتشار الوباء القادم من كل حدب وصوب
فالعالم كله شدد إجراءاته الاحترازية لمنع تفشي وباء كورونا المستجد، وفي مقدمة تلك الاجراءات منع للتنقل بين المدن وإغلاق الحدود بصرامة فمبالك ببلد مايزال مستوى الوعي الصحي فيه متنديا جدا ويتنقل معظم سكان بين ببدان الجوار للمارسة انشطتهم اليومية
هي معركة حدود اليوم يجب كسب رهانها بسرعة لمنع الوباء من التمدد السريع من خلال اجراءات صارمة تتطلب اشراك المؤسسة العسكرية والامنية وتكوين مزيد من الطواقم الصحية لان كل حالة اكتشفت يتم حتى الان حجر الطواقم الطبية التي  تعانيها وهو خطأ فادح وخلل خطير كيف لطبيب ان يعاين مريض بدون اقنعة وحذر شديد في ظرفية حساسة انهكت العالم وعي ظهور فيروس أكرونا القاتل .هنا يبقى السؤال المطروح كيف لطبيب يسمح لنفسه معاينة مريض بدون  آلات الوقاية هل الخطأ من الطيب أو وزارة الصحة أو ضعف التوعية إعلاميا…؟

التعليقات مغلقة.

M .. * جميع الحقوق محفوظة لـ موقع أخبار الوطن 0

%d مدونون معجبون بهذه: