مؤسسات القطاع الخاص تتجاهل نداء غزواني وتواصل البقاء خارج حلبة الحرب ضد كورونا

يثير عدم تجاوب مؤسسات القطاع الخاص مع نداء الرئيس ولد الغزواني استغراب الكثيرين فلم تحرك حتى الساعة ساكنا على خلاف نظيراتهت في المغرب وتونس والجزائر وحتى السنغال حيث قدمت هذه المؤسسات الدعم المطلوب للححومة في حربها ضد فيروس كورونا
حتى المواطن العادي بات منزعجا من استحقار شركات نهب الذهب والنخاس والفضة للدولة وعدم تبرعها لها في هذا الظرف الخاص فكينروس تازيازت منشغلة بنهب ماتبقى من الذهب بشكل وMCM تسارع الزمن لنهب ما استطاعت و هونغ دونغ تلتي تعيثوا فسادا في سمك المواطن المطحون الذي لتيجد ثمن سكمة
فمتى ستتدارك هذه الشركات الكبيرة وذات القدرات المتوسطة والمصانع العامة والخاصة قصورها، وتحس بمعاناة الموريتانين ، وتندفع لإعانتهم بما تستطيع فبقاؤها خارج حلبة الأزمة يصمها بالبخل، وينعتها بالتخاذل عن دفع ضريبة الوطن في وقت الشدة.
فجهود الحكومة وقصورها البائن يتطلب إسنادا قويا من القطاع الخاص، بكل شرائحه، كي تتكامل الجهود، لتوفير الأدوية والأغذية والمشروبات للمحتاجين، وتهيئة مواقع العزل والحجر الصحي، واستكمال نواقص المستشفيات، ورفد الناس بالمنظفات والمعقمات، وتوعيتهم بمخاطر المرض، وكيفية تلافيه.

التعليقات مغلقة.

M .. * جميع الحقوق محفوظة لـ موقع أخبار الوطن 0

%d مدونون معجبون بهذه: