كورونا يجبر الموريتانيين على ترك عادات والتمسك بمسلكيات جديدة (تقرير)

عادات جديدة ومسلكيات كثيرة فرضها الخوف من الاصابة بفيروس كورونا المستجد الذي اذهل العالم وضرب معظم المجتمعات في مقتل بسرعة كبيرة
في موريتانيا اعلنت الحكومة اجراءات وقائية اشتبقاية خوفا من تفشي الوباء بعد ظهوره في معظم دول العالم واطلقت حملات واسعة للتحسيس بخطورته ورافقت تحركاتها حملات موازية اطلقتها جمعيات وناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي لمزيد من توعية المواطنين وحثهم على ضرورة الحذر واتباع الاجراءات الصحية الوقائية حتى تحولت بعض المسلكيات الى عنصر ثابت في حياة الناس اليومية وتغيرت عادات كثيرة كذالك
الخوف من انتقال فيروس “كورونا” المعدي دفع غالبية المواطنين إلى اقتناء مواد التعقيم المخصصة لتنظيف الأيادي والاستحمام، من المحلات التجارية ومراكز التسوق والصيدليات وهو ماساهم في تسجيل زيادات كبيرة في الأسعار، إلى جانب اختفاء البعض منها بشكل مؤقت، نظرا لعدم وجود كميات إضافية موجهة للبيع للمستهلك في هذه المحلات قبل ان تتدخل وزارة التجارة لمنع تلك المضاربات
هذه الاجراءات حسنت من عادات النظافة والسلامة في البيوت الموريتانية وغيرت بعض مسلكياتها الضارة بالصحة ورسخت ثقافة صحية في الشارع كان البعض يتجاهلها الى وقت قريب ودخلت مواد التعقيم في العادات اليومية للمواطن المزريتاني نظرا لدورها الكبير في منع انتشار الأمراض الباطنية المرتبطة بالميكروبات والفطريات وحتى الأمراض الفيروسية المتنقلة”
كورونا اذا نجح في تغيير مسلكيات وعادات كثيرة ظلت عصية على الحكومات الموريتانية وفرض على الموريتانيين التقيد بعادات جديدة ابرزها الاعتناء بغسل الآيادي بمواد التعقيم واخذ مسافة من الاخرين والحد من المصافحة والعناق ودخول مناطق الازدحام فهل ستلازم هذه العادات الموريتانين بعد اختفاء العدو كورونا؟

التعليقات مغلقة.

M .. * جميع الحقوق محفوظة لـ موقع أخبار الوطن 0

%d مدونون معجبون بهذه: