وجاءت هذه التصريحات، التي نقلتها صحيفة “نيويورك تايمز”، بعيد ظهور معطيات جديدة أفادت بأن فريق إنتاج الفيلم استخدموا سلاح الممثل أليك بالدوين في إطلاق رصاص حي على علب في موقع التصوير قبل ساعات من الحادث المأساوي.

وأظهرت وثائق قانونية أن بالدوين صوب السلاح الناري نحو الكاميرا التي تصور أحداث الفيلم أثناء بروفا سبقت التصوير الحقيقي، مما أدى إلى مقتل مديرة التصوير هاليانا هاتشينز وأصيب المخرج جويل سوزا وبجروح خطيرة.

وقالت الوثائق إن بالدوين سُلم سلاحا ناريا وقُيل له إنه لا يحتوي على رصاص حقيقي، وهو ما يثير شبهة إهمال.

وقالت المدعية في مقاطعة سانتا في بولاية نيو مكسيكو، ماري ألتويس، إنه لم يتم استبعاد توجيه تهم جنائية في الحادثة.