وتبدل موقف الوزارة من النقيض إلى النقيض بشكل مختلف عن الوضع السابق، عندما كان ترامب في السلطة.

ومهدت الوزارة الطريق أمام وكالة الإيرادات الداخلية لكي تسلم السجلات الضريبية الخاصة بقطب العقارات الجمهوري الذي تحول إلى السياسة، إلى محققي الكونغرس، وهي خطوة ظل ترامب يحاربها لفترة طويلة.

وأصبح ترامب أول رئيس أميركي في 40 عاما يمتنع عن الكشف عن سجلاته الضريبية ووثائق أخرى، في ظل سعيه للحفاظ على سرية ثروته وأنشطة شركته الأم “مؤسسة ترامب”.