رغم الاجراءات الاحترازية..شارع الرزق مايزال وجهة آلاف الموريتانيين(تقرير)

يشكل سوق شارع الرزق وجهة يومية لآلاف الموريتانيين من تجار وزبائن وعمال يدويين وتجار متنقلين ..شعر وكأنك في عالم آخر غير الذي ينتشر فيه الوباء، هو سوق معروف عنه الزحام طوال ساعات النهار ففيه يعيش الكثير من العمال البسطاء على الرزق اليومي من خلال حمل البضاعة لاصحابها ونقلها كذالك من المخازن الى المحلات التجارية

حوارنا اليوم احد الحمالة بهذا السوق يدعى بلال وهو رجل يقف على عتبة الستين خبر السوق كثيرا ومنه انتزع رزقه حتى كبر ابنائه جميعا ومايزال يصر على انه قادر على العمل حتى في زمن كورونا
لم يغير بلال من طريقة حياته ولا ساعات خروجه من منزله بمقاطعة الرياض ماتغير بالنسبة له هو موعد العودة الى منزله فقد اصبح يغادر السوق قبل السادسة وهو الذي اعتاد ان يصلي المغرب ثم يشتري بعض الاشياء ويغادر ولن يصل قبل الثامنة
يجلس بلال امام المحلات التجارية وبجانبه عشرات الحمالة يترصدون الزبناء مع ساعات الصباح الاولى وهكذا يمضون يومهم فضرورة الحياة تفرض عليهم تحدي كورونا والبحث عن لقمة العيش لعائلاتهم
يقول بلال إن الحكومة بالغت في الاجراءات ولم تاخذ في الحسبان ان غالبية الموريتانين فقراء يقتاتون على دخل يومي متواضع واذا توقف هذا الدخل فانهم سيموتون جوعا
وحول اجراءات كورونا يضيف بلال كورونا لعبة وحرب بين النصارى لا يوجد شيء على ارض الواقع هذه حرب على المسلمين لقد اغلقوا مساجدنا ويربدون اغلاق باب الرزق امامنا لن يصيبنا مكروه وسنظل نعمل ونصلي .

التعليقات مغلقة.

M .. * جميع الحقوق محفوظة لـ موقع أخبار الوطن 0

%d مدونون معجبون بهذه: