“خطة الإقلاع” بين آثار كوفيد. وصفقات التراضي”

في الوقت الذي يعكف فيه القضاء الموريتاني على محاكمة عشرية خلت” لها ماكسبت وعليها ماكتسبت أظهرت محاضر لجنة التحقيق في الصفقات العمومية وجود 113 صفقةَ تراض أوتفاهم مباشر في القطاعات الحكومية”والقيمة هذه المره 20 مليار أوقية قديمة وهو رقمٌ قياسي في جدوله الزمني الذي لم يتجاوز 120 يوما
هذا العنوان مع أنه ليس الوحيد من نوعه إلا أنه آخر العناوين التي سوَّدت صحيفةَ “برنامج تعهداتي” الذي أطلقه الرئيس الحالي قبل عام ونيف”
الرئيس المتواري منذ شهور خلف ستار محاربة الفساد أعلن خطة إقلاع إقتصادية يتم تنفيذها خلال ثلاثين شهرا بغلاف مالي يربو على مائتين وأربعين مليار أوقية
وقد تمفصلت
حول تعزيز البنية التحتية
وتعزيز قدرات القطاعات الاجتماعية
ودعم الإنتاج والقطاع الخاص ومكافحة التصحر ودعم التشغيل
وهي محاور أساسية
لو ذهب إليها هذا المبلغ دون أن تبتلعه جيوب المسيرين”
الوتيرة المقبولة لتنفيذ البرامج وآثار كوفيد 19 التي سببت تراجعا في الناتج المحلي ثنائية لخصت خطاب الرئيس حول المرحلة الحالية” وقد ظل غياب قطاعي الصحة والتعليم عن خطة الإقلاع يطرح أكثر من سؤال حول جدوائية خطة بهذا الحجم لاتشملهما
ويترقب الشارع الموريتاني عرض برنامج الحكومة الجديدة اليوم الجمعة أمام البرلمان بعد ثلاثة أسابيع من تشكيلها فيما يتم نقاشه من قبل النواب في السابع من الشهر الجاري

 

التعليقات مغلقة.

M .. * جميع الحقوق محفوظة لـ موقع أخبار الوطن 0

%d مدونون معجبون بهذه: